إعتقال "عيشة قنديشة" التي أرعبت ساكنة فاس

Sharing is caring!

meknes-fem «المخازنية» يعتقلون «عيشة قنديشة» التي زرعت الرعب وسط ساكنة فاس : تمكن فريق من رجال القوات المساعدة، زوال يوم الجمعة الماضي، من محاصرة «جنية» زرعت الهلع في صفوف ساكنة الأحياء الهامشية بفاس.
وبهذا الاعتقال يكون رجال العنيكري، الذين وُضعوا رهن إشارة السلطات الإدارية بالمدينة، قد وَضَعوا حدا لشائعات انتشرت حول هذه «الجنية» إلى حد أنها دفعت عددا من التلاميذ في ابتدائيات الأحياء الشعبية إلى مقاطعة الدراسة، خوفا من أن يفاجئهم هذا «الشبح» ويعمد إلى اختطافهم.

وكانت مصادر أمنية، قبل تأكيد خبر الاعتقال، قد رجحت أن يكون انتشار خبر «قنديشة» فاس مجرد إشاعة تضخمت في الأوساط الشعبية إلى حد قيل معه إنها تعمد إلى اختطاف الصغار وافتراسهم، دون أن يستطيع رجال الأمن اعتقالها بسبب توفرها على قوة خارقة تستطيع بها أن تفك القيود وأن تختفي عن الأنظار قبل أن تعاود الظهور في أحياء أخرى. وقبل الاعتقال، نجحت هذه «الجنية» في زرع الفزع في سوق شعبي شبه يومي بحي «عين النقبي»، وهو من الأحياء الشعبية المجاورة لفاس العتيقة. وأدى ظهورها في هذه «السويقة» إلى حالة من الفوضى بسبب حالات الهروب يمينا وشمالا من قبل مرتادي «السويقة» وتجارها. وأصيبت بعض النساء بحالات إغماء واكبت عجزهن عن الفرار.

وسلم «المخازنية» هذه «الجنية» في حالة اعتقال لرجال الأمن. وأفضت التحقيقات الأولية والتي تمت الاستعانة فيها بتصريحات مقربين من «قنديشة» فاس إلى أن الأمر يتعلق بشاب يبلغ من العمر حوالي 18 سنة حديث الإصابة باختلال نفسي. ويتحدر هذا الشاب الذي حول نفسه إلى أسطورة مرعبة بالمدينة من منطقة «جنان لحريشي» بحي سيدي بوجيدة، الذي يعد بدوره من الأحياء الشعبية بالقرب من فاس العتيقة. الشاب الذي وضع رهن الحراسة النظرية، بمخفر ولاية أمن فاس، في انتظار إحالته، اليوم الاثنين، على المحاكمة، كان يعمد إلى ارتداء قناع بلاستيكي وألبسة نسائية.

المساء

بعض الطلبة تصفحوا هذه المقالة ثم قرأوا أيضا...

3 أفكار عن “إعتقال "عيشة قنديشة" التي أرعبت ساكنة فاس”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.